نسر سيناء
name="google-site-verification" content="dZ__RMmFsGk3f9LUPTFHEJhCvOXmSEgQ-DixWcjEXpw" />


ملك السماء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 نبذة عن حياة النسور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin


عدد المساهمات: 80
تاريخ التسجيل: 28/07/2010
العمر: 59
الموقع: نسر سيناء

مُساهمةموضوع: نبذة عن حياة النسور   الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 8:59 pm

حيوان الشهر



نسر حديقة الحيوان


جهاز بث وُضع على عنق النسر "حرية" الذي أُطلق
إلى الطبيعة من قِبل عائلة رون أراد مكّن اقتفاء
أثر حركته. في هذا التخطيط يمكن رؤية خطوات النسر
خلال عدة أيام. انتبهوا إلى المسافات الكبيرة
التي قطعها في طيرانه. تم الاعتناء بهذا النسر
في حديقة الحيوانات التوراتية قبل أن يطلق سراحه


نسور تتعارك حول جيفة في هضبة الجولان
تصوير: رونين فيتوري


محاولة لحماية أعمدة كهرباء ذات جهد
عالٍ، وذلك للمحافظة على فئة النسور في
البلاد من التكهرب،أجريت في إطار مشروع
"تبنّي النسور"، الذي تشترك فيه شركة
الكهرباء وسلطة حماية الطبيعة والحدائق
القومية وجمعية حماية الطبيعة


ًٌفرخ نسر يوم فقسه في حاضنة. يُدخل إلى بيضة
وهمية، ويقدَّم للوالدين المتبنيين


النسر "حرية" مباشرةً بعد إطلاق سراحه
يقف على سقف قفص الأقلمة
النسر


النسر هو أكبر طائر جارح، يمكنه فتح جناحيه حتى 280 سم!

يتغذّى النسر على جِيَف الحيوانات فقط. يتلاءم مبنى جسمه
لهذا الغرض جيدًا: منقاره كبير وقوي وحادّ ويمكنه تمزيق
الجيفة وفتح فتحة في جلدها ومن ثمّ تناول قطع اللحم منها.
رقبته طويلة وخالية من الريش، مما يمكّنه من الدخول إلى
الجيفة عبر الفتحات التي فتحها في جلد الجيفة دون أن تطاله
الأوساخ.

بما أنّ النسر لا يتغذّى على الفريسة الحية، فهو لا يحتاج
إلى مخالب حادّة، وفعلاً فإنّ مخالبه قصيرة مقارنةً بطيور
جارحة أخرى. الجناحان طويلان وواسعان وملاءمان
للطيران الانسيابي لمسافات بعيدة.

بسبب عدم وفرة الغذاء للنسر، فإنّ بإمكانه أكل كميات كبيرة
جدًا مرّة واحدة، لأنّه لا يمكنه ضمان إيجاد أكل في المرة
القادمة.

النسر طائر اجتماعي، فهو يحتضن البيض ويعيش في مساكن في
الجبال العالية، يصعب على المفترِسات الوصول إليها.

بما أنّ معظم طيران النسر هو انسيابي، فإنّه يحتاج إلى
هواء دافئ للطيران. في ساعات الصباح، عندما يكون الهواء
باردًا يقضي النسر عدة ساعات في العناية بريشه وتمشيطه
- تحضيرًا ليوم القتال. بعد تسخّن الهواء تخرج النسور
من الجبال التي نامت فيها ليلاً وتنتشر للبحث عن الغذاء،
في رحلة البحث هذه بإمكان النسور الابتعاد عشرات الكيلومترات
عن مساكنها! (بالضبط كشخص يسكن في القدس ويذهب للإفطار
في تل - أبيب!!)

تجد النسور الجيفة بواسطة حاسة بصرها المتطوّرة، فالنسر
أثناء طيرانه يمكنه مشاهدة جيفه في حقل مفتوح عن بُعد عدة
كيلومترات! عندما يرى النسر جيفة فإنّه يغوص إليها بسرعة
كبيرة، النسور الأخرى التي ترى ما يفعل صديقها تفهم أنّ هناك
غذاءً وتطير هي أيضًا إلى الجيفة.

تأكل النسور التي تصل إلى الجيفة بأولوية ثابتة: الكبار
أوّلاً ثم الصغار، أحيانًا تنشب معارك بينها فيما يتعلّق بأولوية
الأكل بين نسور من نفس السن ومتكافئين في القوة.

بعد الأكل تنظّف النسور نفسها من بقايا الطعام. في أوقات
متقاربة وبسبب الأكل الكثير لا تتمكّن النسور من الطيران،
وعليها الانتظار حتى هضم الغذاء قبل أن تتمكّن من الطيران ثانيةً.

ساعة ونصف قبل غروب الشمس وقبل أن يبرد الهواء تعود النسور
إلى مكان نومها.

العلاقة بين الزوجين لدى النسور تمتد طيلة الحياة، كما يبدو.
يبدأ الزوجان بالمغازلة في بداية الشتاء، عندما تقوم النسور
بتمشيط بعضها البعض وتقوم أيضًا بطيران استعراضي، أثناء هذا
الطيران الانسيابي تتلامس جناحيهما. عشّ النسور عبارة عن جمع من
الفروع القليلة والحشايا، تضع الأنثى بيضة واحدة فقط، ويشترك
الزوجان في حضنها. يفقس الفرخ بعد 55 يومًا من الحضن، تكون
عيناه مفتوحتان أثناء الفقس ومغطّى بريش ناعم أبيض.
بعد أكثر من مئة يوم من العناية الكاملة يترك الفرخ العشّ ويبدأ
حياته المستقلة.


كان النسر في الأزمنة الغابرة طائرًا كثير الانتشار (أي أنّ
نسورًا كثيرة كانت تُشاهد في سماء البلاد). عاشت النسور في
الجليل والجولان والكرمل والنقب وفي صحراء يهودا. إلا أنّه منذ
بداية القرن الحالي بدأ ينخفض عدد النسور بوتيرة كبيرة.
انقرضت فئات كثيرة وكاملة من النسور كتلك التي عاشت في الكرمل.
أدّت أسباب كثيرة إلى انقراض النسور، أهمها:

1. قلّة الجيَف التي تتغذّى عليها الطيور بسبب تطوّر طب
الحيوانات الأليفة.
2. الصيد.
3. استعمال مواد الإبادة (المواد التي تستعمل لإبادة الآفات
الزراعية) سمّمت النسور التي أكلت الجيفة المسمّمة.
4. تكهرب بسبب لمس النسور للأسلاك الكهربائية (لا تنسوا أنّ
أجنحة النسور كبيرة جدًا).


يحاولون اليوم تحسين وضع فئة النسور في البلاد عن طريق إقامة
محطات إطعام يزوّدون فيها جيفًا للنسور، ويقومون أيضًا بإطلاق
نسور نمت في حدائق الحيوانات.

يوجد في حديقة الحيوانات التوراتية ستة نسور. قصة هذه النسور
مشوّقة، وصل معظمها من حدائق حيوانات أخرى أو بعد أن وُجدت جريحة.

في ربيع 1998 وضع زوج نسور بيضة في العش. لضمان فقس الفرخ (لا تنسوا
أنّ النسور تضع بيضة واحدة فقط في السنة) أُبدلت البيضة الحقيقية
ببيضة وهمية (بيضة تشبه البيضة الحقيقة مليئة بالجبس). نُقلت البيضة
الأصلية إلى الحضن في حاضنة، في هذه الحاضنة توجد بيضات من نسور من
جميع أنحاء البلاد. عندما يفقس أحد الفراخ (أي فرخ - ليس بالضرورة
القدسي) في الحاضنة ينقلونه إلى والدين سعيدين. كيف أقنعوا الوالدين
أنّ هذا الفرخ هو فرخهم؟ أدخلوه ثانية إلى البيضة، وهكذا شاهد الوالدان
فرخًا يفقس في عشّهم. والقاعدة واضحة: ما يفقس في عشّك فهو لك!

في هذه الأيام يعتني الوالدان بالفرخ حتى يبلغ أشدّه، عندها ينقلون
الفرخ إلى قفص تأقلم موجود بجوار زخرون يعقوب. يقوم على إدارة هذا
القفص مندوب من سلطة حماية الطبيعة وسلطة المحميات الطبيعية. هناك
على قمة الجبل يحضّر الفرخ نفسه للعيش في العالم الحقيقي. عندما يكون
مستعدًا لإطلاق سراحه إلى الطبيعة تُلصق برجله حلقة تشخيص، ويُلصق بعنقه
جهاز بث يمكّن اقتفاء أثره في الطبيعة. بعد كل هذا يخرج النسر إلى
الحرية!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alnsr.3oloum.com
 

نبذة عن حياة النسور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسر سيناء ::  :: -