نسر سيناء
name="google-site-verification" content="dZ__RMmFsGk3f9LUPTFHEJhCvOXmSEgQ-DixWcjEXpw" />


ملك السماء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيناء والأنبياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 28/07/2010
العمر : 62
الموقع : نسر سيناء

مُساهمةموضوع: سيناء والأنبياء   الأربعاء سبتمبر 29, 2010 8:33 pm


إن أرضنا شهدت مطلع الرسالات السماوية الثلاث لجديرة حقاً بأن يطلق عليها الأرض المقدسة.
لقد قدر لأرض سيناء أن تشهد مطلع الرسائل الثلاث :اليهودية والنصرانية والإسلامية الذين بدَلوا حال عالمنا ونظموا قواعد العبادات والمعاملات وللذين كانوا يتباهون على غيرهم حسبا ونسبا وجاها ومالا كان شرع السماء (الناس سواسية كأسنان المشط لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ) من حديث شريف لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام.

*سيدنا إبراهيم في سيناء:-

يذكر المؤرخون أن دعوة إبرهيم عليه الصلاة والسلام بدأت سنة 1921 ق0م فسار إبراهيم وامرأته ولوط بن أخيه إلى أرض كنعان ( فلسطين ) وأيامها حدث قحط شديد بها فتركها وعاد إلى مصر عبر سيناء حيث أقام سنة ثم عاد إلى فلسطين ثانية عبر سيناء حيث سكن بجهة ( حبرون)المعروفة الآن باسم الخليل ولعل هذا هو سر تسمية سيدنا إبراهيم
( بابراهيم الخليل )وهي تسمية دارجة وشائعة إنتقلت من الخلف إلى السلف حتى يومنا هذا وهناك رأى الرب في منامه حيث وعده بأنه سوف يعطي ذريته النبوة ومات سنة 1820 ق 0م عن مائة وخمسة وسبعين عاما .
وأن تشرف سيناء بسير إبرهيم عليه السلام على ثراها فذلك تأكيد لقداسة أرضها وطهر ترابها .
* سيدنا موسى في سيناء :-

لقد شهدت سيناء في الجنوب الشرقي منها موسى عليه السلام حال مروره بها هربا من الخطيئة حيث قاده الطريق إلى أرض مدين ، حيث تزوج فيها من إبنة شعيب في مقابل خدمة أبيها لثمانية أعوام ، ولما أتم الأجل فكر في العودة ثانية إلى أرض مصر ، لعل القوم هناك كان الزمن قد أنساهم الخطيئة .
وعندما وصل إلى طور سيناء خيل إليه أنه قد ضل الطريق ، فوقف مترددا ولكن سرعان ما أبصر من بعد نار تشتعل في جانب الطور الأيمن فطلب إلى أهله أن يبقوا في مواقعهم ، ربما يذهب هو إلى موقع النار عساه أن يهتدي إلى الطريق الذي قد ضل فلما آتاها وجد نور الرب الذي وجه له نداء النبوة بعد أن أمره بخلع نعليه لقداسة الوادي الذي يقف عليه وامره كذلك بتوحيد الله وعبادته وإقام الصلاة .

وفي هذا قد ورد النص القرآني الكريم :-

" فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى ً . فلما آتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى . وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى . أنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري " .
وهكذا بدأت رسالة موسى عليه السلام الذي عاد إلى مصر بصحبة أخيه هارون بناء علي أمر الرب لإنقاذ بني إسرائيل حيث طلبا من فرعون مصر الإذن باخراج بني إسرائيل من أرضه فابى ، فدبر موسى للخروج بقومه من بني اسرائيل هربا وكان ذلك في سنة 1491 ق.م ، وساروا متجهين إلى أرض سيناءحيث وجدوا البحر الأحمر في مواجهتهم وهنا كان الفرعون قد تبعهم بجيشه فحدثت المعجزة ، حينما أمر الرب موسى أن يضرب البحر بعصاه ليجد الطريق أمامه يابسا ممهدا فيعبر وكل من معه من الإسرائيليين ثم يعود البحر إلى حالته الأولى فيغرق فرعون وجيشه . وفي أرض سيناء اشتبك الإسرائيليون مع سكانها الذين كان يطلق عليهم اسم العمالقة بعد مقاومة عنيفة ، ثم استمروا في سيرهم فيها وكانوا كلما احتاجوا إلى طعام وشراب نزل لهم خير الله من المن والسلوى وضرب موسى بعصاه الأحجار لتتفجر منها ينابيع المياه ، ولكنهم تمردوا على كل هذه النعم فراحوا يطلبون الى موسى عليه السلام أن يغيروا طعامهم مما تنبت الأرض من فومها وعدسها وبصلها فقال لهم :- " أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير "
وفي الشهر الثالث من خروجهم من مصر وحال وجودهم بأرض البرية سيناء تلقى موسى على أحد جبالها الوصايا العشر المدرجة في سفر الخروج ص 20 القاضبة بوحدة الله والجامعة لأسس الآداب ، إلا أنه ما أن نزل من الجبل بعد تلقي الوصايا حتى وجد قومه من بني إسرائيل للعجل عابدين ، فغضب عليهم وتاهوا بأرض سيناء أربعين سنة ثم ساروا إلى أرض فلسطين حيث مات موسى ودفنه الله ولم يعرف أحد قبره وكان ذلك سنة 1451 ق.م عن 120 عاما .

المسيح عيسى عليه السلام في سيناء:-
دير سانت كاترين :-
وهو من أشهر الآثار والأبنية بشبه جزيرة سيناء ويسمى " دير طور سيناء " نسبة إلى موقعه في سفح قمة من قمم جبال طور سيناء على أحد فروع وادي الشيخ ولكن اسمه المشهور به هو " دير سانت كاترين " نسبة للقديسة " كاترينا " . الذي بني باسمها على يد الإمبراطور ( يوستينيانوس ) سنة 545 م كمعقل لرهبان سيناء من طائفة الروم الأرثوذكس ويبلغ ارتفاع موقعه على سطح البحر 5012 قدما ويحوط بالدير المذكور سور عظيم ، هذا وقد كان هذا الدير مزارا للعديد من معتنقي الأديان السماوية الثلاثة منذ القدم وحتى الآن لبنائه على قمة من قمم " طور سيناء " الجبل الذي كلم الله عليه موسى وقدسته الكتب السماوية من التوراة إلى الإنجيل إلى القرآن .

سيناء والرسالة المحمدية

سيناء في القرآن الكريم :-
قال تعالى في سورة التين :-

( والتين والزيتون وطور سينين0 وهذا البلد الأمين ). وهنا يقسم الله عز وجل بثمرتين مباركتين تنبتان بأرض سيناء ، كما يقسم بطورها العظيم ومكة المكرمة أحب بلاد الله إليه .
2- قال تعالى في سورة :-
( وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين )
وهي شجرة الزيتون أيضاً التي تنمو بوفرة الآن في شبه جزيرة سيناء لقدرتها على تحمل المناخ الصحراوي بما فيه ندرة المياه .

وفي آية أخرى يخاطب الله عز وجل موسى عليه السلام على أرضها فيقول:-
( إني أنا ربك فخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى). ووصفت في القرآن على أنها أرض مدين .
الفتح الإسلامي لمصر عبر سيناء
النبي وثورة التحرير
لقد قاد محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ثورة التحرير الكبرى وانطلق من خلفه عباد الله من اساطنة رجال الدعوة الإسلامية ممن نذروا أرواحهم وأموالهم في سبيل نصرة الحق حتى لقد ملئوا سمع الدنيا ببطولاتهم وتضحياتهم وحازوا إعجاب أهل الأرض قاطبة وضربوا بسيف الحق فتداعى عرش القياصرة وإيوان الأكاسرة حتى لقد تم لهم فتح العراق والشام في سبع سنوات وذلك بعد أن قضت الجيوش الإسلامية الظافرة على مقاومات الروم والفرس فاستسلمت أمامها كل المدن وسقطت القلاع والحصون وساد السلام واستقر العدل وشاع التسامح وانتشرت الدعوة الإسلامية وأحاطها بالإكبار والإعجاب والإجلال كل قطر من أقطار الأرض.
عمر بن الخطاب ( أمير المؤمنين )
وعمرو بن العاص ( قائد فتح مصر )
ومن الناحية الدينية كان يرى عمرو بن العاص الإستمرار في نشر الدعوة الإسلامية لاسيما بعد أن ذاعت سماحة الدين الاإسلامي وما أن واتته الفرصة حتى ذهب إلى الخليفة عمر بن الخطاب وأسرى إليه مغريا إياه بفتح مصر بعد أن وصفها بأنها أكثر أرض الله خيرا وجاها وأنها ستكون قوة المسلمين وتأمينا لوجودهم في الجنوب وأمنا للشام وما زال يقنعه حتى أذن له وعقد له لواء من أربعة آلاف مجاهد .
ولذلك نجد أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قد احتاط للأمر في مواجهة خطة القائد الطموح عمرو بن العاص لفتح مصر معطيا نفسه مهلة للدراسة والمراجعة فأذن له بالمسير من الشام إلى مصر وأعلمه بأنه سوف يرسل إليه كتابا وقد جاء في هذا الكتاب ما يلى :
(سيأتيك كتابي سريعا إن شاء الله تعالى ، فإن أدركك كتابي آمرك فيه بالانصرف عن مصر قبل دخولها أو شيئا من أراضيها فانصرف وإن أنت دخلتها قبل أن يأتيك كتابي فامضي لوجهك واستعن بالله واستنصره ).
وأرسل عمر كتابه إلى عمرو فراوغ حامل الكتاب حتى عبر الحدود فتسلمه وفضه وقرأه ثم قال على مسمع من جيشه :-
" لم يلحقني كتاب أمير المؤمنين حتى دخلنا أرض مصر ، فسيروا وامضو على بركة الله ".
ويقال أن كتاب عمرو ، قد وصله في رفح وهي نقطة الحدود بين مصر وفلسطين إلا أن عمرو بن العاص لم يطلع عليها حتى دخل ؟أرض مصر وأعلنها على جنوده وبلغ عمرو وجيشه العريش سنة 18 هجرية فلم تقاوم ثم بدأت منها المرحلة الحاسمة على ذات الطريق التاريخي الذي سلكه سيدنا إبرهيم عندما سار إلى بلاد العرب بإبنه إسماعيل ، وسيدنا يوسف عندما سار من الشام إلى مصر في عهد فرعون وسلكه قمبيز ملك الفرس في غزوته لمصر والإسكندر المقدوني في طريقه للهند .
فلما بلغ الفرما ـ مفتاح مصر في ذلك الحين ـ حاصرها عمرو أكثر من شهر لقوة حصزنها ومناعتها وتم له فتحها في أول المحرم سنة 19 هجرية ( منتصف يناير سنة 640 م ) ثم بارحها إلى القنطرة فالصالحية فبلبيس حتى دخلهات بعد قتال يسير .
ثم دارت معركة فاصلةو في بيلبيس أيضا بين الروم والمسلمين وانتصر الجيش الإسلامي بعد شهر كامل .
ثم عاود عمرو قدمه نحو القاهرة (ام دين ) في ذلك الوقت حث الأسوار والحصون ونهر النيل العظيم ليجد أمامه أصعب المراحل في خطته الطموحة .
إلا أن أعداد حيشه لم تكن تسمح لقلتها باجتياز هذا الموقع ومن أجل هذ1 ول وجهه شطر ( الفيوم ) حتى يشطر البلاد إلى قسمين بين شمالها وجنوبها مستفيدا في الوقت نفسه بالإستيلاء على المواقع الخصبة ليسفيد من خيراتها وقد تم له ما أراد ثم عاد إلى القاهرة بعد أن جاءه المدد من لدن الخليفة ممثلا في جيش قوامه أربعة آلاف مقاتل يقودهم أربعة من كبار الصحابة وهم : -( الزبير بن العوام- مسلمة بن مخلد - والمقداد بن الأسود- وجاء في كتاب الفاروق عمر إلى قائد حنده عمرو :-
" لقد امددتك بأربعة آلاف وغلى رأس كل ألف منهم رجل بألف رجل ".
وبدأعمرو يعد لمواجهة جيش الروم الذي كان يبلغ عدد محاربيه عشرين ألف محارب على حين كان جيش عمرو عشرة آلاف محارب ورغ هذا فقد كتب النصر للجيش الإسلامي على جيش الروم بعد فن قتالي عال وحصار أجبر جيش الروم على الإستسلام .
وأثناء الحصار بعث ( المقوقس ) بعض رسله للا ستطلاع حال المحاربين من المسلمين وبعد قضاء يومين في المعسكر الإسلامي قال أحدهم للمقوقس :
( رأينا قوما الموت أحب إليهم من الحياة ، والتواضع أحب إليهم من الرفعة ليش لأحدهم في الدنيا رغبة أو نهمة وإنما جلوسهم على التراب وكلهم على ركبهم وأميرهم كأنه واحد منهم ، ما يعرف رقيقهم من وضيعهم ولا السيد من العبد . وإذا حضرت الصلاة لم يتخلف منهم أحد )00
وبعد فهذا هو تاريخ أسلافنا في الحروب وما زالت أرض سيناء التي شهدت كل هذه الأمجاد الإسلامية الرائعة .
نسأل الله أن يهبنا الفهم الكامل لهذا التاريخ حتى نحرر كل شبر من أراضينا المقدسة المحتلة كما فعل صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وما ذلك على أولى العزم بعزيز.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alnsr.3oloum.com
ابوسميه

avatar

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
العمر : 47
الموقع : www.sena99.co.cc/vb

مُساهمةموضوع: رد: سيناء والأنبياء   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 1:23 am

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 28/07/2010
العمر : 62
الموقع : نسر سيناء

مُساهمةموضوع: شكر وتقدير   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 1:47 am

تشكر اسرة المنتد الاخ الكريم ابو سمبة عل مساهماته القيمة ف المنتد ونامل المزيد من المشاركه والنهوض بالمنتد
ليكون كتابا مقروئا للمحبين اجمعين وشكرخاص من الادارة 00
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alnsr.3oloum.com
 
سيناء والأنبياء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسر سيناء :: المنتدى العام :: تاريخ سيناء-
انتقل الى: